www.3qq3.com

الصفحة الرئيسة

رسالة الموقع

التسجيل

سجل الزوار

اتصل بنا

         
     
 

القائمة الرئيسية

 
القرآن الكريم
هذا الحبيب
رسالة الإسلام
واحة الإيمان
الحديث الشريف
أذكار وأدعية
واحة التوبة
الدعوة والدعاة
واحة الصلاة
واحة القصص
واحة الاستشارات
مشاكل وحلول
 الأسرة السعيدة
واحة الشباب
واحة الفتيات
واحة الأطفال
الواحة النفسية
الواحة الطبية
الواحة الإدارية
التربية والتعليم
واحة الأدب
واحة الفوائد
واحة الخطابة
تاريخ وتراجم
أماكن مقدسة
واحة الطبخ
صوتيات ومرئيات
استراحة الموقع


 

تصويت

 
ماسبب التفكك الاسري
الخلافات الزوجية
إهمال الزوج
إهمال الزوجة
عدم تأهيل الزوجين
الإنشغال بالحياة
إهمال الدين في حياة الأسرة
الدخل السلبي للأهل
الجيران والإختلاط بالناس

نتائج التصويت
الأرشيف
 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

القائمة البريدية

 

 

تسجيل الدخول

 


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

الإحصائيات

 
الاعضاء المشاركين: 2171
مشاركات المواضيع: 16293
مشاركات سجل الزوار: 95
مشاركات الردود: 11101
 

مواقع مفيدة

 
  • سيد المرسلين
  • موقع دار الأوائل
  • شبكة طريق الجنة
  • موسوعة الاستشارات
  • شبكة التصاميم
  • موقع طريق محمد
  • موقع خدمات العرب
  • منتدى طريق الجنة
  • منتدى سيد المرسلين




  • شبكة الأسرة » الأخبار » الأقسام الرئيسة » واحة الأسرة » الأسرة السعيدة » أولادكم نعمة ومسؤولية


    رسالة اعتذار من ترك العشاء خارج الدار

      

    إبراهيم الأزرق

    كثيرٌ من أسوياء البشر مثلُه، فهو كغيره من الناس يحب أهله ويحبونه، يبادر الصغارُ إلى باب المنزل إذا سمعوا طرقه الذي ألفوه للباب، ولله كم أطربَهم قرعُه، يستقبلونه بفرح ظاهر وقد لهث الأطفال من جراء تسابقهم إلى لقياه..
    يبتدرون تقبيل يده، وتلوح بُعيدَها أمُّهم تحمل صغيرها الذي لم تحمله قدماه بعد، وابتسامتها المشرقة تزيد من إشراق مُحَيَّاها، وعندها يعمل في النفس سحرُ الابتسامة الصادقة التي تعلو وجوهَ ثلة يشعر أن الله اصطفاهم له دون أهل الأرض، ولا تسل ماذا تعمل! فقد تعجز الكلمات عن وصف بعض السحر...

    ولئن كانت لطَرَفَة طريقتُه في تخطي الهم على حدِّ قوله:
    وَإِنّي لأمضي الهَمَّ عِندَ احتِضارِهِ        بِعَوجاءَ  مِرقالٍ  تَروحُ  وَتَغتَدي


    فإنَّ لي طريقةً أنجعَ:
    فقد أَتَخَطَّى  الهَمَّ  حين  يحلّ  بي        وأُغفله  شُغلاً  بإقبال    أُسْرَتي
    فيُغْضِبُه الإغفالُ  منيِّ  وما  دَرى        على  جِلِّه  أنَّ  الأجلَّ  أحِبَّتِي
    يُغادر  غضباناً  ولستُ  بِعابئٍ        وإنْ رَصَدَ الأعباءَ  يَرْقُبُ  طَلْعَتِي
    يُهدِّدني  هَمِّي    بقتلِ    عَزِيمَتي        فتَصْقُلها البسْمَاتُ مِن ثَغْرِ طفلتي
    ويجهرُ ضوءُ الثَّغْرِ إنْ هي أشرقت        جيوشَ  هُمومٍ  تُثْخَنَنَّ    بهمَّتي


    ولو لم يكن له همٌّ، فعمرك الله! أي أب هذا الذي يرى مغنماً وإن عَظُم، أو شيئاً من متاع الدنيا وإن جل أكبر من صغاره! ولعل هذا الضرب -من إكبارنا لصغارنا- غريزة جبل الناس عليها، وقد قال الحق سبحانه وتعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46]، {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 28]، {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ...} [آل عمران: 14] الآية.

    ومع هاتيك المشاعر فإن حال العمل الوظيفي بالإضافة إلى ارتباطات أخرى لازمة لا تهيئ له الجلوس مع أهله وصغاره كثيراً، فهو يأوي إلى البيت مجهداً، فلا يلبث قليلاً حتى يدلف إلى مهجعه، أو محل قيلولته، وربما راجع قليلاً ثم قال، أو قرأ شيئاً ثم هجع.

    ولهذه كانت وجبتا الغداء والعشاء داخل داره الصغيرة لهما منزلة كبيرة عنده.

    يحرص عليهما.. يبادر إليهما.. لا يجيب عن مكالمة خلالهما إلاّ ما لا يسعه رده.. لا تروقه كثيرٌ من الولائم التي تحرمه منهما وإن كان فيها ما لذ وطاب من أنواع الطعام.. لا يُقَدِّم على غداء البيت غداءً، ولا على عشائه عشاءً.

    بل إن عدداً من دعوات العشاء خارج الدار تعد عنده عبئاً ثقيلاً .. تكليفاً وليست تشريفاً.

    كان في ريعان الشباب ربما استوقفه قولُ ميسون بنتِ بحدل:
    وشُرْبُ لُبَيْنَةٍ وتطيبُ نفسي        أحبُّ إليَّ من أكلِ الرغيفِ


    ويُروى:
    وأكل كُسيرة في كِسْرِ بيتي        أحب إليّ من أكل الرغيف


    ربما لم يفهم وجه البيت ومغزاه، وربما تساءل: أتراها عقولا منكوسة أم فطرة مطموسة؟

    لا.. فليست القضية مفاضلة بين كسيرة ورغيف، أو مذقة لبن وأكلٍ دسم.

    ثم جاءه الجواب وزال العجب لَمّا ركب خطة مقاربة، وشغلته الدنيا شيئاً ما.

    بل عَلم بعْدُ أن ما يعتمل في نفسه لم يكن محض مشاعر لا حرج عليه فيها، وبدا له أن الله قد حبب إليه هديًا نبويًّا يقتضيه حسنُ العشرة وأدب الصحبة.

    فقد ثبت في الصحيح من حديث أنس رضي الله عنه: أن جاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسياً كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه.

    فقال: وهذه؟ (لعائشة).

    فقال: لا.

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا.

    فعاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه؟

    قال: لا.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا.

    ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه؟

    قال: نعم، في الثالثة.

    فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله[1].

    لسان حاله: غدائي غداؤكم ولا طعام لي بدونكم.

    أما اليوم فقد يعجب كثير من الفضلاء إن اعتذر له معتذر عن إجابة الدعوة بإيثاره أن يطعم مع الأهل! أما المصطفى فلا، فلله ما أحسنَ عشرتَه صلى الله عليه وسلم، وأكرم بمقام الأهل عنده، وخيركم خيركم لأهله.

    ولك أن توازن بين موقفه صلى الله عليه وسلم هذا، وموقفٍ مع صاحب له آخر، مخرج في الصحيحين من حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال:كان رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، وكان له غلام لحّام، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه، فعرف الجوع في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى غلامه اللحام فقال: اصنع لي طعاماً يكفي خمسة، لعلي أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، فصنع له طعاماً ثم أتاه فدعاه فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا شعيب إن رجلاً تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته". قال: لا بل أذنت له[2]. والشاهد قوله: إن شئت أذنت له وإن شئت تركته.

    أخـيراً.. إذا علمتم يا كرام أن صاحبكم يعي هذه المعاني فسامحوه إن تأخر أو غاب، فقد تأخر لا عن زهد فيكم، وقد غاب لكن لا عن قلى.

    واعذروه يا صغار إن لم يعذره الكبار وقالوا: لا مناص الليلة من العشاء!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    [1] صحيح مسلم (2037).
    [2] صحيح البخاري (5145)، ومسلم (2036).
    [6]  إعلام الموقعين 4/257-258.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    تطوير وتصميم المكتشف

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007