www.3qq3.com

الصفحة الرئيسة

رسالة الموقع

التسجيل

سجل الزوار

اتصل بنا

         
     
 

القائمة الرئيسية

 
القرآن الكريم
هذا الحبيب
رسالة الإسلام
واحة الإيمان
الحديث الشريف
أذكار وأدعية
واحة التوبة
الدعوة والدعاة
واحة الصلاة
واحة القصص
واحة الاستشارات
مشاكل وحلول
 الأسرة السعيدة
واحة الشباب
واحة الفتيات
واحة الأطفال
الواحة النفسية
الواحة الطبية
الواحة الإدارية
التربية والتعليم
واحة الأدب
واحة الفوائد
واحة الخطابة
تاريخ وتراجم
أماكن مقدسة
واحة الطبخ
صوتيات ومرئيات
استراحة الموقع


 

تصويت

 
ماسبب التفكك الاسري
الخلافات الزوجية
إهمال الزوج
إهمال الزوجة
عدم تأهيل الزوجين
الإنشغال بالحياة
إهمال الدين في حياة الأسرة
الدخل السلبي للأهل
الجيران والإختلاط بالناس

نتائج التصويت
الأرشيف
 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

القائمة البريدية

 

 

تسجيل الدخول

 


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

الإحصائيات

 
الاعضاء المشاركين: 2171
مشاركات المواضيع: 16293
مشاركات سجل الزوار: 95
مشاركات الردود: 11101
 

مواقع مفيدة

 
  • سيد المرسلين
  • موقع دار الأوائل
  • شبكة طريق الجنة
  • موسوعة الاستشارات
  • شبكة التصاميم
  • موقع طريق محمد
  • موقع خدمات العرب
  • منتدى طريق الجنة
  • منتدى سيد المرسلين




  • شبكة الأسرة » الأخبار » الأقسام الرئيسة » رسالة الإسلام » واحة الإيمان » مع الله سبحانه وتعالى


    يا ذكي سل الله الهداية والتوفيق

      

    إبراهيم الأزرق


    إذا تأملتَ اختلافَ أفهامِ الناس، وتفاوتَ مداركِهم، وتوزعَهم ما بين ذَكِي فَطِنٍ فَهِمٍ زَكِنٍ نَدُسٍ، ومن تضعف فيهم هذه الصفات إلى أن تصل إلى بَلِيد فَدْمٍ غَبِي أَبْلَه غَافِل، ثم نظرت إلى تفاوت هؤلاء وهؤلاء في الاستقامة على الشرع ولزوم الطاعة، ووجدت أن أذكياء الناس فيهم التقيُّ والفاجر الشقي،
    وكذلك السذج الأغبياء فيهم البر والفاجر، وكذا حالُ مَنْ بين الاثنين – دَلَّك هذا على أن هداية التوفيق بيد الله وحده، يَمُنُّ بها على من يشاء، والله أعلم حيث يجعل فضله، {ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23]، {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [النساء: 88 و143]، {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56].

    وهذا يدعوك إلى ترك التعويل على عقلك وفهمك، فكم من ذكي أضلَّه اللهُ على علم؟ وانظر أمامك أمماً!

    فأبعَدَ اللهُ ذكاءً لا يعرف صاحبُه هدى، ورحم الله الذهبي لما قال في ترجمة أحد أذكياء الزنادقة: لعن الله الذكاء بلا إيمان، ورضي الله عن البلادة مع التقوى[1].

    قال الألبيري:
    وإن ألقاك فهمُك في مهاوٍ        فليتك ثم ليتك ما فهمت!


    وتأمل هذا المعنى في أذكياء الكفار وفرق الضلال، فما أغنت عنهم العقولُ والأحلام؟! وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن بعض المتكلمين: "إذا نظرت إليهم بعين القدر -والحيرةُ مستوليةٌ عليهم، والشيطان مستحوذ عليهم- رحمتَهم ورفقتَ عليهم، أوتوا ذكاء وما أوتوا زكاء، وأعطوا فهوماً وما أعطوا علوماً، وأعطوا سمعاً وأبصاراً وأفئدةً، {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الأحقاف:26]"[2].

    وقد كان أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج يقول: من أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل[3].

    وتأمل حال أحد أذكياء الدنيا من الذين أنعم الله عليهم كيف كان يصنع؟ قال ابن عبد الهادي عن شيخه الإمام ابن تيمية: "كان -رحمه الله- يقول: ربما طالعتُ على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا معلم آدم وإبراهيم علمني، وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها، وأمرغ وجهي في التراب وأسأل الله تعالى وأقول: يا معلم إبراهيم فهمني! ويذكر قصة معاذ بن جبل، وقوله لمالك بن يخامر لما بكى عند موته وقال: إني لا أبكي على دنيا كنت أصيبها منك، ولكن أبكي على العلم والإيمان الذين كنت أتعلمهما منك، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، فاطلب العلم عند أربعة، فإن أعياك العلم عند هؤلاء فليس هو في الأرض، فاطلبه من معلم إبراهيم"[4].

    وقال ابن القيم: "حقيق بالمفتي أن يكثر الدعاء بالحديث الصحيح: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"، قال: "وكان شيخنا [يعني الإمام ابن تيمية] كثير الدعاء بذلك"، ثم قال: "وكان بعضُ السلف يقول عند الإفتاء: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم.

    وكان مكحول يقول: لاحول ولا قوة إلا بالله.

    وكان مالك يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    وكان بعضهم يقول: رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.

    وكان بعضهم يقول: اللهم وفقني واهدني وسددني، واجمع لي بين الصواب والثواب، وأعذني من الخطأ والحرمان.

    وكان بعضهم يقرأ الفاتحة[5]، وجربنا نحن ذلك فرأيناه من أقوى أسباب الإصابة.


    والمعول في ذلك كله على حسن النية، وخلوص القصد، وصدق التوجه في الاستمداد من المعلم الأول؛ معلم الرسل والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، فإنه لا يرد من صدق في التوجه إليه لتبليغ دينه وإرشاد عبيده ونصيحتهم والتخلص من القول عليه بلا علم، فإذا صدقَتْ نيتُه ورغبتُه في ذلك لم يعدَم أجراً إن فاته أجران والله المستعان"[6].

    أرأيت كيف كان يصنع جهابذةُ الإسلام، فأين أنت منهم؟
    لا تَعْرِضَنَّ  لذكرنا  مع  ذكرِهم        ليس الصحيحُ إذا مشى كالمُقْعَدِ!


    إن الذي يستقل بعقله ويعجب بذكائه ورأيه ليس أهلا أن يوفق لهدى الله، وكثير من هؤلاء مخدوع، يظن أنه الفطن المحقق، والناقد البصير، لوقوفه على نُتَفٍ من العلوم يخالها مُحرَّرة، وما علم أن غاية أمره أن تكون قد خلصت له من بحور العلماء قطرة، فما أتعسَه إذا أزمع أن يلاطم بها بحراً!! فواعجبي من مثل هذا الذكي المخدوع!

    وإذا علمت هذا فاجأر إلى الله بالدعاء طالباً الهدى منه، واعلم أن الله تعالى شرع لك ذلك، بل فرضه عليك في اليوم والليلة سبع عشرة مرة في الخمسة الأوقات.

    ولنحمد ربنا أن خصنا بعنايته، وابتدأنا بهدايته إلى طريق أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً من الذين أنعم عليهم، واللهَ نسألُ أن يتم ما به ابتدأنا، وأن يمسكنا بعرى الدين الذي إليه هدانا، وألا ينزع منا صالحًا أعطانا.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    [1]  سير أعلام النبلاء، ترجمة ابن الراوندي 14/62.
    [2]  ينظر العقود الدرية ص110، لابن عبد الهادي، وهي من أصل الفتوى الحموية لشيخ الإسلام.
    [3]  تاريخ الإسلام 8/442.
    [4]  العقود الدرية ص42-43.
    [5]  يشير إلى ما فيها من سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    تطوير وتصميم المكتشف

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007